مذكرة تفاهم بين "تحديث الصناعة"و"الأمم المتحدة الإنمائي" لدعم استخدام الخلايا الضوئية

شهد المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة والدكتورة سحر نصر وزيرة التعاون الدولي توقيع مذكرة تفاهم بين مركز تحديث الصناعة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مجال أنظمة الخلايا الضوئية "الفوتوفولطية" الصغيرة المتصلة بالشبكة القومية للكهرباء حيث يستهدف الاتفاق دعم انتشار استخدام الخلايا الضوئية للأنظمة الصغيرة اقل من 50 كيلو وات بالتحديد وحدات التوليد اللامركزية التي يتم تركيبها فوق المباني الحكومية والمنازل باستخدام تكنولوجيا الخلايا الضوئية "الفوتوفولطية" مما يزيد من ضخ الكهرباء في الشبكة القومية بالإضافة إلى خلق الكوادر الفنية ودعم الأسواق الناشئة لهذه التكنولوجيا الجديدة حيث يوفر المشروع فرص عمل جديدة ويرفع نسبة المكون المحلي في صناعة هذه الأنظمة .
وقع الاتفاق عن الجانب المصري المهندس احمد طه المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة وعن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المصطفي بن المليح الممثل المقيم للبرنامج بالقاهرة وبحضور السفير سعيد هندام مساعد وزير الخارجية لشئون التعاون الدولي .
وصرحت الدكتورة سحر نصر، إن هذه الاتفاقية تأتى في إطار توجهات واهتمام الدولة المتزايد باستغلال موارد مصر الضخمة من الطاقة الشمسية وإنتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة لتنويع مصادر الطاقة وضمان استدامتها، حيث وضعت مصر هدفا لزيادة حصة الطاقة المتجددة إلى 22% من استهلاك الطاقة بحلول عام 2020، كما تأتى الاتفاقية، في إطار التزام مصر بالمشاركة الطواعية في الجهود الدولية لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ووفقا اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغيرات المناخية التي صدقت عليها مصر.
وأوضحت الوزيرة، أن المشروع عبارة عن منحة قدرها 3.5 مليون دولار، مقدمة من مرفق البيئة العالمي ، وهو أحد صناديق الأمم المتحدة الخاصة بتمويل المشروعات البيئية.
وقال المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة إن هذا المشروع يهدف إلى تصنيع منتجات توليد الكهرباء بجودة مرتفعة بالأسواق المصرية من خلال زيادة المكون المحلي والدعم الفني وإعداد قاعدة بيانات لشركات التوريد والتركيب وفقاً للمواصفات القياسية المعدة لهذا الغرض وذلك من خلال دعم إنشاء محطات صغيرة بقدرة إجمالية تبلغ 4 ميجا وات علي أسطح المباني الخاصة والعامة ويخفض انبعاثات مصر من غازات الاحتباس الحراري بمقدار 66 كيلو طن من ثاني أكسيد الكربون خلال فترة تنفيذ المشروع وتصل بعد إنشاء ونمو سوق الخلايا الضوئية إلى 0.6 إلى 0.7 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون .
وأضاف الوزير أن المشروع يتضمن تنفيذ وحدات توليد الكهرباء من الخلايا الضوئية من خلال تصنيع تصميمات مبسطة سهلة التركيب للخلايا الضوئية بجانب إعداد دليل إرشادي للتنفيذ وتدريب الفنيين وإنشاء مركز لتقديم الدعم والاستشارات الفنية .
ومن جانبه أوضح المهندس احمد طه المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة أنه سيتم إنشاء وحدة لإدارة المشروع بمركز تحديث الصناعة إلى جانب تشكيل لجنة للإشراف على التنفيذ برئاسة المركز وبمشاركة ممثلي لعدد من الجهات المعنية ومنها وزارات التجارة والصناعة والخارجية والكهرباء والطاقة وهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي .
كما لفت المصطفي بن المليح الممثل المقيم للبرنامج بالقاهرة إلى أن تنفيذ المشروع يستغرق 5 سنوات ، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يحفز المشروع إنشاء استثمارات جديدة في هذا المجال بقيمة 30 مليون دولار خلال فترة التنفيذ

القاهرة - 6 ديسمبر 2016