خلفية عن القطاع:
تقدمت صناعة الجلود المصرية في التصدير خلال السنوات الأربع الماضية لتنتقل من 546 مليون جنيه عام 2005 إلى 818 مليون جنيه عام 2006. وقد وصلت إلى 884 مليون جنيه بنهاية عام 2007 و976 مليون جنيه بنهاية عام 2008. وعلى الرغم من ذلك فإن زيادة التصدير يأتى غالبا من الدباغة حيث أن المنتجات الجلدية ما زالت تحتاج إلى جهود أكثر لكي تصبح ملائمة لجودة المنتج وعروض التصدير.
ويتمتع هذا القطاع بالعديد من الفرص ونقاط القوة وهى كالاتى :
• التكلفة المنخفضة للجلود والتصنيع المرن ومعدلات العمالة المنخفضة واتفاقيات التجارة الدولية ومعدلات تبادل العملات
• تمتلك مصر المواد الخام ذات الجودة العالية - ومع ذلك فإنه لا يصل إلى إنجاز المرحلة النهائية من إنهاء تصنيع الجلد إلا30% فقط من القطاع
• استطاعت مصر اعتمادا على قدرتها العالية للتصدير أن تصل إلى المنتجات والأسواق التالية:
· الأحذية
· الجلد الجاهز: الاتحاد الأوروبي خاصة إيطاليا وأسبانيا بإمكانية مرتفعة
· الملابس الجلدية والسلع التي تتطلب معايير جودة عالية: إذا اجتازت المنتجات تلك المعايير تكون أوروبا هي السوق المقصود.
بيانات عام 2008:
• زيادة الصادرات بنسبة 15% لكل من الدباغة وصناعة الجلود
• تأسيس قسم للجلود في جامعة حلوان بالتعاون مع مجلس التدريب الصناعي
• تطوير القطاع فنياًً بتقوية كلا من مهارات العمالة ومهارات الادارة الوسطى
• تنمية التصدير وذلك بالتركيز على دول شمال إفريقيا والكوميسا والدول الأوروبية
المشروعات القطاعية لعام 2009:
• دراسة جدوى لنقل 100 ورشة جلود من العاشر من رمضان مع الانتهاء من التصميمات اللازمة
• دراسة جدوى لنقل 1000 ورشة من المنطقة الحضرية
• تصميم وتصنيع آلات صناعة الجلود محليا
• بحث وتطوير الكيماويات المستخدمة لإزالة الشعر من الجلودة
|